التقرير السنوي 2018

ملخص الجهود المؤثرة

نسقت Crisis Action، خلال العام الماضي، تحالفات ساعدت في:

اليمن

  • إقناع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء أول آلية تحقيق في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في اليمن، رغم نشاط ملحوظ من جماعات ممارسة الضغط المضاد
  • تشكيل تحالف دولي ضخم استطاع إقناع التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، برفع الحصار عن ميناء الحديدة، مما أتاح إيصال نحو نصف مليون طن من المساعدات التي كان 22 مليون إنسان في أمسّ الحاجة إليها.
  • إقناع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء أول آلية تحقيق في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في اليمن، رغم نشاط ملحوظ من جماعات ممارسة الضغط المضاد

جنوب السودان

  • تأمين وقف إطلاق نار في ديسمبر/كانون الأول، أسفر عن تراجع في الوفيات بنسبة 78%، مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق.
  • تمكين ممثلي المجتمع المدني والمرأة في جنوب السودان من المشاركة الكاملة في مباحثات السلام.
  • الضغط على الاتحاد الأوروبي لإدانة الفساد المالي الذي يغذي الحرب في جنوب السودان والالتزام بمنعه.
  • إنشاء منصة افتراضية على الإنترنت استطاعت من خلالها قيادات المجتمع المدني النسائية في جنوب السودان أن تحشد رؤساء دول حاليين وسابقين، وقيادات سياسية أخرى من أجل تشكيل دائرة انخراط دولي في جنوب السودان.
  • إقناع مجلس الأمن بفرض حظر على توريد السلاح لجنوب السودان، ومنع اثنين من القادة العسكريين الرئيسيين من السفر وتجميد أرصدتهما، بعد إحضار وفد نسائي من جنوب السودان إلى المجلس لإقامة الحجة دعمًا لهذا التحرك.

سوريا

  • مقاومة المساعي الرامية إلى وقف دخول المساعدات المنقذة للحياة عبر الحدود، وذلك بالعمل على تمرير قرار في مجلس الأمن، وهو ما أسفر، منذ ذلك الحين، عن تلقي نحو ثلاثة ملايين إنسان، كل شهر، للمساعدات الحيوية.
  • تأمين الأموال من إدارة ترامب لتمويل الآلية الدولية المحايدة المستقلة حول الجرائم في سوريا، رغم تشكيك إدارة ترامب في معظم آليات الأمم المتحدة.
  • الضغط على مجلس الأمن لإصدار قرار يطالب بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة 30 يومًا، وذلك من خلال جهود المناصرة خلف الكواليس، وتنظيم فعالية مبتكرة لافتة للانتباه في شوارع نيويورك.
  • دفع الاتحاد الأوروبي للالتزام بحجب أموال إعادة الإعمار المخصصة لسوريا حتى يتم التوصل إلى اتفاق سياسي ذي مصداقية ويشمل جميع الأطراف، لإنهاء النزاع.

ميانمار

  • ممارسة الضغط المتصاعد على الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات - بما فيها حظر السلاح- على الشخصيات العسكرية في ميانمار، ثم تمديد وتشديد تلك العقوبات فيما بعد.
  • عرقلة مساعي الهند للإعادة القسرية لنحو 40,000 لاجئ من الروهينجيا إلى ميانمار، قبل أن تصبح عودتهم آمنة، وذلك بتسليط الضوء على فاجعتهم من خلال جهود أول تحالف كبير نشكله على الإطلاق هناك.

جمهورية الكونغو الديمقراطية

  • مطالبة رئيس جنوب أفريقيا الجديد، سيريل رامافوزا، بالمساعدة على نزع فتيل التوتر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما قام به بالفعل بعد فترة وجيزة، حيث طلب من الرئيس الكونغولي، جوزيف كابيلا، السماح بانتقال السلطة سلميًا إلى رئيس جديد.

جمهورية أفريقيا الوسطى

  • تأمين زيادة عدد قوات حفظ السلام الأممية بنسبة 10%، للمساعدة على درء الفظائع الجماعية، وذلك من خلال تنسيق جهود مناصرة لمنظمات غير حكومية، ونشاط إعلامي موجه بدقة.

كلمة رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي

أرنولد تسونغا – رئيس مجلس الإدارة
أندرو هادسون – المدير التنفيذي

ما زالت الحروب تتفاقم وترتفع حصيلة الضحايا المدنيين. قبل عقد من الآن، كانت 80% من المساعدات موجهة للاستجابة للكوارث الطبيعية. أما اليوم، فالنسبة نفسها تذهب لتلبية الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن النزاع المسلح. وقد وصلت تكلفة الحرب على الاقتصاد العالمي اليوم إلى ما يقدر بنحو 14.7 تريليون دولار أمريكي – أو 12% من الناتج الإجمالي المحلي للكوكب بأسره – فضلاً عن تسببها في 60% من حالات بالجوع المهدد للحياة. هذا بالإضافة إلى أن 85% من اللاجئين في أوروبا فارّون من نزاعات مسلحة.

كان هذا العام – من الناحية الجيوبوليتيكية – من أسوأ الأعوام على الإطلاق. فهياكل دولية مثل حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي تبدو في حالة ضعف شديدة، بينما توشك معايير مقبولة، مثل المسؤولية عن الحماية والقانون الدولي الإنساني، أن تُنَحَّى جانبًا، مع تعرض حتى المفاهيم الأكثر أساسيةً مثل حقوق الإنسان والديمقراطية إلى الهجوم في شتى أنحاء العالم.

تستدعي الأزمات الإنسانية التي نواجهها التعاون، والابتكار، ورؤية مشتركة للإنسانية، متجذرة في القانون الدولي. وهنا يأتي دور Crisis Action.

من سوريا إلى جنوب السودان، كل النزاعات من صنع الإنسان، وبالتالي فلها حل سياسي. لا غنى لنا، في هذه الأوقات الصعبة، عن التعاون المبتكر والطموح، وهو ما يضفي أهمية غير مسبوقة على نموذج Crisis Action الذي يتيح التعاون الجماعي على المستوى العالمي.

على الرغم من بيئة تمويل شديدة الصعوبة، ما زالت Crisis Action في وضع مالي ممتاز. كانت ميزانية 2017/18 ××، فزادت بنسبة ××%. تستمرّ Crisis Action في النمو منذ إنشائها، حتى أصبح لدينا الآن فريق يضم 50 فردًا من 20 جنسية في 10 دول، لنصبح بحق فريقًا عالميًا.

لمواجهة بيئة العمل الصعبة، وضعت Crisis Action استراتيجية منظماتية جريئة على مدى ثلاث سنوات، شملت العناصر الأساسية التالية.

  • مقاومة تآكل المبادئ، بالدفاع الصريح عن حقوق الإنسان الرئيسية/المعايير الإنسانية
  • تعميق شراكاتنا الرئيسية مع منظمات غير حكومية عالمية
  • تعظيم دور مكونات جديدة، تشمل قطاع الشركات، والقيادات الدينية، والحركات الاجتماعية
  • تحسين خبرتنا حول ديناميات النوع (الجندر) في النزاع
  • التوسع في تأثيرنا الجغرافي بما في ذلك زيادة الانخراط مع الصين وروسيا
  • تعزيز ثقافة Crisis Action بتحسين المهارات، والابتكار، وتقييم التأثير.

وكم يسعدنا حقًا أن نرى نموذج عمل Crisis Action الفريد، المتمثل في العمل وراء الكواليس لبناء شبكات قوية، يُنسخ في قطاعات أخرى، من بينها منظمة سوف تنطلق قريبًا، تهدف إلى التعامل مع التهديدات الرقمية لمناخ الديمقراطية.

كذلك، لا يسعنا سوى أن نعبر عن عظيم امتناننا لشبكتنا الواسعة التي مكنتنا من الاستمرار في عملنا، والتطور، والدفاع عن احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا في العالم.

أرنولد تسونغا – رئيس مجلس الإدارة
أندرو هادسون – المدير التنفيذي
A demonstration in Sana'a, Yemen, against the UAE/Saudi coalition forces
مناصرو جماعة أنصار الله/الحوثي يتظاهرون في العاصمة صنعاء ضد هجوم قوات التحالف العربي على الحديدة (المصدر: محمد حويس/Getty Images)

اليمن

بحلول منتصف 2017، كان النزاع في اليمن قد دخل عامه الثالث، مسفرًا عن أضخم أزمة إنسانية يشهدها العالم؛ إذ يحتاج أكثر من 22 مليون إنسان إلى مساعدات عاجلة.

وقد غذت هذا النزاع دول غربية، مثل الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة المتحدة، من خلال ما تقدمه من مبيعات سلاح ودعم عسكري إلى التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. ومع مواجهة البلاد لخطر المجاعة المحدق، واستمرار جميع الأطراف في ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني ضد المدنيين، استجابت Crisis Action إلى طلب الشركاء توسيع نطاق استجابة الطوارئ لتتحول إلى حملة عالمية. وتمثلت أهدافنا الجماعية، في هذا الإطار، في ضمان حدوث تحسن ملموس في الوصول إلى المساعدات الإنسانية، وإنهاء الهجمات على المدنيين، ودفع الأطراف إلى الانخراط في عملية سلام متجددة وشاملة.

الترتيب الزمني للأحداث 2017

  • يونيو/حزيران
    15
    أصدر مجلس الأمن بيانًا قوي اللهجة حول اليمن للمرة الأولى خلال أكثر من عام
  • أغسطس/آب
    30
    صرح منسق الشؤون الإنسانية الأممي بأن 10,000 إنسان، على الأقل، لقوا مصرعهم في الحرب في اليمن
  • سبتمبر/أيلول
    5
    وصف مفوض الأمم المتحدة السامي للشؤون الإنسانية حالة اليمن بأنها " كارثة من صنع الإنسان بالكامل."
  • سبتمبر/أيلول
    29
    أنشأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مجموعة خبراء حول اليمن للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت في حق المدنيين، بعد المناصرة التي قادتها Crisis Action
  • نوفمبر/تشرين
    4
    أطلق المتمردون الحوثيون صاروخاً على الرياض، وردّ السعوديون بضربات جوية على صنعاء
  • نوفمبر/تشرين
    6
    فرض التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حصاراً على كل نقاط الدخول إلى اليمن، بما فيها ميناء الحديدة
  • ديسمبر/كانون الأول
    4
    لقي الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، حتفه على يد الحوثيين في صنعاء
  • ديسمبر/كانون الأول
    6
    دعا الرئيس الأمريكي ترامب المملكة العربية السعودية إلى إنهاء الحصار على اليمن فوراً
  • ديسمبر/كانون الأول
    19
    حشدت Crisis Action تحالفاً ضم أكثر من 400 شخصية عامة لإحياء ذكرى مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب
  • ديسمبر/كانون الأول
    20
    أعلنت المملكة العربية السعودية، عشية هذا التحرك، أنها سترفع الحصار عن اليمن

الترتيب الزمني للأحداث 2018

  • يناير/كانون الثاني
    26
    أفادت لجنة الخبراء الأممية، في تقريرها، انتهاك جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني
  • مارس/آذار-أبريل/نيسان زار ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وفرنسا؛ وصوّت مجلس الشيوخ الأمريكي على استمرار دعم الولايات المتحدة الأمريكية لتدخل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في اليمن
  • يونيو/حزيران
    13
    شنّت القوات اليمنية مدعومة من قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هجومًا على ميناء الحديدة

التأثير

تحركات في اتجاه المساءلة

يعتقد شركاء Crisis Action أن وقف الهجمات، وإحراز تقدم في التوصل إلى السلام، مرهونان باقتناع أطراف النزاع في اليمن بأن هناك ثمن سيدفعونه على سلوكهم. ولردع أي انتهاكات أخرى، وضمان المساءلة، عملت Crisis Action مع الشركاء لإقناع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن.

وساعدت Crisis Action، قبيل اجتماع محوري للمجلس، في تنسيق نداء مشترك بين 67 منظمة غير حكومية من أربع قارات. وقد أشار المفوض السامي إلى النداء في كلمته الافتتاحية. كذلك نظّمنا سلسلة من الأنشطة في باريس قبل التصويت، شملت مناصرة خاصة، وعمل إعلامي، وحملة على وسائل التواصل الاجتماعي بالاشتراك مع موقع آفاز Avaaz. وقد قال مسؤولون فرنسيون إن أنشطتنا تلك ساعدت على تغيير تفكير حكومتهم. كذلك أخبرنا صناع سياسات أمريكيون وبريطانيون بأن المبادرات المشتركة رفعت مرتبة القضية على أجندة كبار صناع السياسات في بلديهم.

أنشأ المجلس، خلال اجتماعه في سبتمبر/أيلول، أول آلية مستقلة للتحقيق في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في اليمن، وهي "مجموعة الخبراء البارزين حول اليمن" لتصبح أول آلية على الإطلاق لمكافحة الإفلات من العقاب يتم تأسيسها حول اليمن، وحصلت - رغم الضغوط الكثيفة المناهضة لها - على تفويض شديد القوة.

وقد أخبرنا شركاء بأنهم يأملون في أن يؤدي وجود مجموعة الخبراء إلى ردع الانتهاكات وتحسين أمن مجموعات السكان في اليمن. ونخص بالذكر هنا، عبد الرشيد الفقيه، مدير منظمة مواطنة لحقوق الإنسان - أحد الشركاء اليمنيين- الذي شكرنا على تلك الجهود قائلاً إنها منحته الثقة في العودة من المنفى.

'Life Beneath Bombs and Behind Blockade' article in The New York Times

رفع الحصار

كان للحصار الذي فرضه التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على ميناء الحديدة في نوفمبر 2017 آثار مدمرة على المدنيين، حيث منع دخول الغالبية العظمى من إمدادات الطعام، والوقود، والإمدادات الطبية إلى البلاد، فأجج الوضع الإنساني القاسي أصلاً، وتأثر به ملايين يحتاجون إلى المساعدات.

واستجابت Crisis Action لهذا الوضع بتنسيق سلسلة من الأنشطة في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، شملت رسالة مشتركة لـ 19 منظمة غير حكومية، موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تلرسون، تطالبه برفع الحصار، ورسالة مماثلة موجهة من 25 منظمة غير حكومية إلى وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، وبيانًا مشتركًا من 6 شركاء إلى الرئيس ماكرون. كذلك نظمنا اجتماعات للشركاء مع صناع السياسات في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وفرنسا؛ فضلاً عن تأمين مناقشة طارئة في البرلمان البريطاني مع النائب أندرو ميتشل، الذي كتب أيضاً مقالاً افتتاحياً في أكثر صحف نهاية الأسبوع قراءة في بريطانيا؛ وذلك بالإضافة إلى دعم فعالية لـ"أوسكفام" ومنظمة "أنقذوا الأطفال" Save the Children في لندن.

أرسم الجداريات على حيطان شوارع صنعاء حتى أذكر الناس بالضحايا الأبرياء للحرب البشعة في اليمن. كرايسس أكشن ساعدت في لفت نظر الإعلام إلى عملي – والآن يجب على العالم بأسره مواجهة الفواجع التي حلت بمدينتنا.

هيفاء سبيع

فنانة يمنية

Angelique Kidjo
Robert Pires
Peter Gabriel
#YemenCantWait

في منتصف ديسمبر/كانون الأول، استطاعت Crisis Action أن تشكل تحالفًا لأصوات بارزة شديدة التباين، طالبت الرئيس ترامب، ورئيسة الوزراء تيريزا ماي، والرئيس ماكرون بالتحرك العاجل لوقف تصاعد المجاعة والضغط من أجل مباحثات سلام قبل حلول اليوم الألف للقتال. كذلك قمنا بتنسيق بيان مشترك قوي من أكثر من 430 شخصية عامة، شملت شخصيات حاصلة على جائزة نوبل، ووزراء خارجية سابقين، ورياضيين، ومشاهير، وقيادات دينية، ورجال أعمال، فضلا ًعن حملة #YemenCantWait. وقد عزا إليها مسؤولون في البلدان الثلاثة الفضل في دفع اليمن إلى مرتبة أعلى على الأجندة، وتغيير حسابات صناع السياسات.

في اليوم التالي لنشر البيان، أعلن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أنه سيرفع الحصار، وبعد ذلك بأيام، دخل 400,000 طن من المساعدات الغذائية إلى البلاد. وقد أخبرتنا شخصيات رفيعة المستوى أن الضغط الخارجي على السعوديين – خاصةً من المملكة المتحدة والولايات المتحدة – كان، بلا أدنى شك، الدافع وراء رفع الحصار، وأن المملكة المتحدة، على وجه الخصوص، جعلت من اليمن أولوية، بسبب حملة المجتمع المدني.

435 توقيع

نقل اليمن من المؤجلات إلى الصفحة الأولى

عملت Crisis Action مع منظمات غير حكومية شريكة وحلفاء آخرين لرفع اليمن من مرتبة ما أطلق عليه المحللون "الحرب المنسية" إلى الصفحات الأولى والمقالات الافتتاحية في وسائل الإعلام العالمية الرائدة. واستطاعت Crisis Action من خلال تلك الجهود والمناصرة المنسقة للمنظمات غير الحكومية الشريكة، أن تساعد على ممارسة ضغط سياسي غير مسبوق على المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وفرنسا حتى تستغل ما لديها من نفوذ على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لإنهاء الحرب.

كانت المملكة المتحدة، خلال العام الماضي، أكثر استعدادًا لاستغلال ما لها من نفوذ على المملكة العربية السعودية، علناً وخلف الأبواب المغلقة على حد سواء. وقد أخبرنا أحد صناع السياسات البريطانيين بأن : "الضغوط داخل البرلمان وفي الإعلام من قِبَل المنظمات غير الحكومية [...] جعلتنا نعيد التفكير في علاقتنا الحالية مع المملكة العربية السعودية." وذلك في حين أخبرنا صناع سياسات فرنسيون بأن التعبئة التي قامت بها المنظمات غير الحكومية بدعم من Crisis Action كانت محورية في رفع مرتبة اليمن على أجندة صناع السياسات.

وقد علق سفير سابق للولايات المتحدة لدى اليمن، على مقال نشره ناشط يمني في صحيفة "نيويورك تايمز"، بدعم منا، بأنه "رائع، فهذا النوع من الروايات لواقع الحياة اليومية، استطاع الوصول إلى صناع السياسات على نحو لا تستطيعه وسائل أخرى." كذلك صرح لنا خبير أكاديمي في الشؤون اليمنية بأن مقالاً آخر نُشر بدعم من Crisis Action احتوى على "كل ما يلزم قوله" حول كيفية معالجة العديد من التحديات السياسية لحل النزاع.

في نوفمبر/تشرين الثاني، دعمت Crisis Action مجموعة من المنظمات غير الحكومية الأمريكية لتبعث برسالة إلى وزير الخارجية، ريك تلرسون، والمندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نِكي هالي، ومستشار الأمن القومي ماكماستر، ووزير الدفاع ماتيس، تطالبهم بمعالجة الأزمة في اليمن. حظيت الرسالة بتغطية "السي إن إن"، ودَعت وزارة الخارجية، عشية نشر الرسالة، Crisis Action والشركاء إلى الالتقاء، شهريًا، بنائب وزير الخارجية ورئيس الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، لتبادل وجهات النظر حول كيفية إنهاء النزاع والأزمة الإنسانية. وقد شكر نائب وزير الخارجية الحضور، أكثر من مرة، لمساعدتهم على تقديم المعلومات والدعم للحكومة الأمريكية حتى تستطيع مواصلة الضغط على التحالف.

التحذير من الهجوم على الحديدة

في يونيو/حزيران، كان باديًا أن الإمارات العربية المتحدة وحلفاؤها يوشكون على شن الهجوم، المخطط له منذ فترة طويلة، على ميناء الحديدة البارز، الذي تُستورد عبره أكثر من 70% من إمدادات الغذاء والوقود. فما كان من Crisis Action إلا أن عملت على تحفيز الاستقصاء الإعلامي للهجوم، والضغط على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لإقناع الإمارات بالتراجع. واستطعنا مع شركائنا أن نجذب تغطية إعلامية عالمية واسعة في أهم وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية والفرنسية، حول الانعكاسات الإنسانية لمثل هذا الهجوم.

كرايسس أكشن من أكثر منظمات المناصرة الفاعلة في عالم العمل الإنساني. إن العمل الذي تقوم به يصبو لرفع وعي وتحريك القيادات السياسية، والإعلام، والمواطن المهتم بالصراعات الصعبة والمنسية مما يحدث فرقاً كبيراً. يتم إنقاذ الملايين من الأرواح بفضل هذا العمل.

ليز غراندي

منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن

وقد دفع هذا الاستقصاء الإعلامي غير المسبوق، والضغوط التي مارسها المشرعون الغربيون على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة إلى رفض طلب الإمارات للدعم العسكري الأمريكي، وفي منتصف يونيو/حزيران، لم يقع سوى هجوم محدود، سرعان ما توقف. حتى وقت كتابة هذا التقرير، يستمرّ ردع هجوم شامل، وما زالت Crisis Action تدعم الشركاء للانخراط مع جهود المبعوث الأممي الخاص للتفاوض حول الخفض السلمي للتصعيد.

وقد أخبر منسق الشؤون الإنسانية الأممي في اليمن Crisis Action بأن هذا الهجوم الإعلامي لم يجبر السعوديين والإماراتيين على إدراك أن الهجوم على الحديدة لن يمر بدون عقاب فحسب، بل ووفرت فترة التوقف للتفكير هذه مساحة أمام المبعوث الخاص للتفاوض حول وقف إطلاق نار رسمي.

راضية المتوكل

منظمة مواطنة لحقوق الإنسان

أنتمي إلى أسرة زرعت فيَّ الوعي السياسي منذ نعومة أظافري. فأبي أستاذ جامعي، ألهمني تكريس حياتي لإحداث فارق إيجابي في العالم؛ وعندما التقيت بزوجي، عبد الرشيد، لأول مرة، توافقت آراؤنا على أن تعزيز حقوق الإنسان – بعد سنوات من القتال – هو السبيل الوحيد لإحداث تغيير. لذلك، فنحن نحتاج إلى التركيز على هذا الأمر الآن أكثر من أي وقت مضى.

يمر اليمن الآن بحالة انهيار كامل. وعلى كاهلي أحمل عبء القصص التي رويت لي منذ بدأت الحرب. وقد بذلنا ما بوسعنا للتوثيق، وإعطاء صوت للضحايا والناجين من انتهاكات حقوق الإنسان في شتى أنحاء البلاد. شملت أهدافي بناء ذاكرة حقوق إنسان توفر للشعب اليمني في المستقبل، أساساً للعدالة والمساءلة.

على الرغم من تزايد تهديدات الحكومة وجهات أخرى تفضل بقاءنا صامتين، فقد ظل صوتنا عالياً. وبمساعدة Crisis Action استطعنا الوصول إلى أهم صانعي القرار السياسي المؤثرين في العالم، مما ولد الضغط ودفع إلى التحرك حول الأزمة اليمنية. وبمساعدتهم، أصبحتُ أول ممثلة للمجتمع المدني اليمني تتحدث أمام مجلس الأمن. فعلى خلاف المنظمات الأخرى، تحرصCrisis Action على أن يكون الأشخاص الذين عاشوا تجربة الصراع في الصفوف الأمامية ويقودوا الحوار.

لقد أتاح لنا العمل مع Crisis Action القيام بخطوات واسعة في فترة زمنية وجيزة. لم أرَ في حياتي منظمة تستطيع توسيع دائرة المعارف والتعبئة بمثل هذه الفاعلية، مع حرصها، في الوقت نفسه على احترام كل الشركاء، من المنظمات الكبرى متعددة الجنسيات إلى المنظمات الصغيرة مثل منظمتنا.

مع استمرارنا في توثيق الانتهاكات التي ترتكبها جميع الأطراف في الحرب في اليمن، وتنظيم الحملات من أجل سلام طال انتظاره، أثبتنا معًا أن المعلومات قوة حقيقية.

لقد أتاح لنا العمل مع Crisis Action القيام بخطوات واسعة في فترة زمنية وجيزة. لم أرَ في حياتي منظمة تستطيع توسيع دائرة المعارف والتعبئة بمثل هذه الفاعلية، مع حرصها، في الوقت نفسه على احترام كل الشركاء، من المنظمات الكبرى متعددة الجنسيات إلى المنظمات الصغيرة مثل منظمتنا.

راضية المتوكل
جنوب السودان: مجموعة من المحتجين يجتمعون بالقرب من سياج شائك ليطوقوا مخيم تابع للأمم المتحدة لحماية المدنيين بالقرب من جوبا (المصدر: ميكيل اوسترغارد/Panos)

جنوب السودان

في يوليو/تموز 2017 حلّت ذكرى استقلال جنوب السودان والدماء تُراق من جديد. فقد استقلت البلاد منذ ست سنوات، أمضت أربعًا منها في الحرب، في أعقاب انهيار اتفاق تشارك السلطة المبرم في 2015 بين الرئيس سالفا كير، ونائبه ريك مشار

وقد نجم عن الحرب الأهلية مجاعة من صنع الإنسان، ومضاعفة أعداد اللاجئين لتصل إلى نحو مليوني لاجئ. تشير التقديرات إلى أن ثلثي النساء عانين من العنف الجنسي، كما حُرم 1.8 مليون طفل من الالتحاق بالتعليم. على مدار العام، واصلت Crisis Action دعم المجتمع المدني في جنوب السودان حتى يصوغ عملية سلام متجددة ويحفظ استدامتها، بحيث تعكس، على نحو أفضل، تجارب ورغبات المدنيين العاديين.

الترتيب الزمني للأحداث 2017

  • يونيو/حزيران
    12
    أنشأت الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) "منتدى إعادة التأهيل رفيع المستوى" لدعم اتفاق السلام المبرم في 2015
  • سبتمبر/أيلول
    6
    فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة مسؤولين حكوميين وثلاث شركات يملكها أو يديرها النائب السابق للرئيس، ريك مشار
  • سبتمبر/أيلول
    20
    أصدر مجلس السلام والأمن الإفريقي قراراً بتطبيق إجراءات عقابية على جنوب السودان
  • ديسمبر/كانون الأول
    18-21
    انتهت الجولة الأولى من مباحثات منتدى إعادة التأهيل رفيع المستوى بتوقيع اتفاق لوقف الأعمال العدائية

الترتيب الزمني للأحداث 2018

  • يناير/كانون الثاني
    22-29
    انتقد بيان قمة الاتحاد الأفريقي طرفي النزاع لانتهاكهما اتفاق وقف إطلاق النار
  • فبراير/شباط
    2
    فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على ثلاثة مسؤولين في حكومة جنوب السودان، وفرضت الولايات المتحدة حظر سلاح أحادي الجانب على البلاد
  • فبراير/شباط
    5-16
    اختتم المنتدى الجولة الثانية من مباحثاته من دون اتفاق؛ غير أن الطرفين وقعا بالأحرف الأولى على بند بتخصيص نسبة 35% للنساء في جميع مستويات اتخاذ القرار
  • فبراير/شباط
    23
    أشارت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان في تقرير لها، إلى وجود مستويات مروعة من العنف ضد المدنيين، خاصةً العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي
  • مارس/آذار
    21
    فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 15 من شركات النفط في جنوب السودان، والتي تمثل مصدرًا مهمًا للنقد بالنسبة للحكومة
  • يونيو/حزيران
    20-21
    التقى الرئيس سيلفا كير وزعيم المعارضة ريك مشار للمرة الأولى منذ نحو عامين
  • يونيو/حزيران
    27
    اتفق الطرفان المتحاربان على وقف دائم لإطلاق النار في إطار "إعلان الخرطوم"، برعاية الرئيس السوداني عمر البشير
  • يوليو/تموز
    13
    فرض مجلس الأمن حظراً على توريد السلاح إلى جنوب السودان

التأثير

تعزيز المجتمع المدني

عملت Crisis Action – طوال الفترة التي يغطيها هذا التقرير – بلا كلل لدعم المجتمع المدني في جنوب السودان، خاصةً جماعات الشباب والمرأة، ليساهموا مساهمة حقيقة وفعالة في جولة مباحثات السلام الجديدة؛ وهو ما أثمر تحولًا هائلاً في ديناميات التفاوض. ففي جولات مباحثات السلام السابقة، كان طرفا النزاع يختاران ممثلي المجتمع المدني وهو ما أدى إلى انقسامهم. ولكن المجتمع المدني هذه المرة كان أكثر اتحادًا، إلى حد بعيد، واستقلالاً، وقدرة على مساءلة طرفي النزاع.

فقبيل الجولة الأولى من المباحثات – المعروفة بمنتدى إعادة التأهيل رفيع المستوى – في ديسمبر/كانون الأول 2017، قامت Crisis Action، وجمعية القانون في جنوب السودان، وأوكسفام، ومنظمة "إفريقيا العدالة"، ومؤسسة "المساعدات الشعبية النرويجية"، بدعوة مجموعة متنوعة من الفاعلين في المجتمع المدني إلى الاجتماع تحت مظلة جديدة: "منتدى المجتمع المدني في جنوب السودان. اعترفت المجموعة باختلافاتها، لكنها اتحدت خلف أهداف مشتركة تتمثل في تأمين اتفاق سلام محسّن وفعال.

وساعدت Crisis Action 19 تحالفاً للمجتمع المدني في إصدار "ورقة خيارات المجتمع المدني حول منتدى إعادة التأهيل الرفيع المستوى لـ"إيجاد" ". وقد رحب صناع السياسات بالورقة لأنها لا تطرح عبارات عامة حول دعم السلام، بل اقتراحات محددة تتحدى موقف الحكومة في جنوب السودان. وبالإضافة إلى ورقة الخيارات، اتفقت التحالفات على بيان يوضح توقعات المجتمع المدني من المباحثات.

الضامنون الحقيقيون لأي سلام دائم هم الناس. وهذا بالتحديد ما يجعل عمل كرايسس أكشن في دعم المجتمع المدني في جنوب السودان عملاً لا يثمن. فقد عملت على جعل جميع أطراف محادثات السلام تركّز على المواطنين العاديين الذين ينادون بالسلام.

حضرة أبابو نامبوا

السكرتير الإداري الرئيسي، وزارة الخارجية، كينيا

برز التمثيل الأفضل للمرأة بشكل غير مسبوق ومهم لانخراط المجتمع المدني في 2017-2018. بفضل تنسيق Crisis Action ودعمها، شملت جولة المباحثات الأولى سبع موفدات واستمرّ عددهنّ بالارتفاع، مع تواصل ضغط القيادات النسائية – اللواتي عملتCrisis Action مع بضعهن ودعمتهن – من أجل تعزيز انخراط المرأة.

كذلك قامت أطراف المجتمع المدني باستعراض جماهيري للوحدة، حظي باعتراف سياسي وجماهيري، شمل مسيرة صامتة في شوارع جوبا لنساء وضعن الكمامات على أفواههن. وحظيت المسيرة بتغطية الجزيرة، وراديو "تامازوج"، و"البي بي سي"، و"فويس أوف أميركا"؛ وذلك فضلاً عن حملة على الوسائط الاجتماعية باستخدام وسم #SouthSudanIsWatching (جنوب السودان يراقب)، الذي كُتب على لوحات إعلانية في جوبا، وعظمت تأثيره شخصيات سياسية بارزة، مثل رئيس الاتحاد الأفريقي، ووزارة الخارجية الإثيوبية.

كرايسس أكشن ساعدت المجتمع المدني في جنوب السودان أن يتحول إلى قوة كبيرة ليواجه المجموعات التي تخوض الحروب وتتحدانا جميعاً لمحاولة كل ما في وسعنا لوقف الاقتتال.

إسماعيل ويس

المبعوث الخاص للهيئة الحكومية للتنمية (IGAD)

المساعدة على التوصل إلى وقف الأعمال العدائية

وآتت الجهود الجماعية والمستويات الجديدة من التنسيق أُكُلها: في ديسمبر 2017 توصل المتفاوضون إلى اتفاق فارق بوقف الأعمال العدائية في جنوب السودان. وقد حظي دور المجتمع المدني في الحفاظ على المسار الصحيح للمفاوضات، باعتراف واسع النطاق.

"لولا المجتمع المدني لكانت [مباحثات السلام] قد فشلت الآن" – وسيط في مباحثات السلام

على الرغم من وقوع خروقات عديدة، فقد أدى اتفاق وقف الأعمال العدائية إلى تراجع ملحوظ في العنف. ففي الأشهر الأربعة الأولى التالية للمباحثات (موسم الجفاف الذي يصل فيه الاقتتال إلى أشده عادةً) لقي 400 شخص مصرعهم في النزاع المسلح، مقارنةً بنحو 1800 خلال الفترة نفسها من العام السابق: 78% تراجعًا في الخسائر في الأرواح.

يواجه عُمال الإغاثة والعمليات الإنسانية الإغاثية خطراً متزايداً بسبب الهجوم عليهم واستهدافهم في سياقات الصراعات الدائرة في مختلف أنحاء العالم. لعبت كرايسس أكشن دور أساسي في مساعدة المدنيين العالقين في مناطق الحروب والحصول على الحماية والمساعدة التي يحتاجونها.

أولي سولفانج

مدير الشراكات والسياسيات في المجلس النرويجي للاجئين

التأثير في عقوبات الاتحاد الأوروبي

بالتوازي مع العمل المنسق مع المجتمع المدني، قامت Crisis Action بتيسير جهود إعلامية محددة الأهداف، ومناصرة خاصة تولتها منظمات غير حكومية شريكة في بروكسل وعواصم أوروبية، للتأثير في موقف الاتحاد الأوروبي من جنوب السودان، وبصفةٍ خاصة، تغيير الموقف الفرنسي المعارض للعقوبات. وكان من التدخلات التي جاءت في وقتها تمامًا، ذلك المقال الافتتاحي- الذي ساعدت Crisis Action في نشره في جريدة لوموند- الذي كتبه السفير الكندي السابق لدى جنوب السودان، نِك كوجلان، والذي نشر، مباشرةً قبل انعقاد اجتماع رفيع المستوى في بروكسل. وقد قال عدد من ممثلي الدول الأعضاء إن عملنا ساعد على إقناع فرنسا بتغيير موقفها. وقد اتفق أعضاء الاتحاد الأوروبي، خلال الاجتماع، على فرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين حكوميين جنوب سودانيين مسؤولين عن العنف ضد المدنيين.

South Sudan article in Le Monde Afrique

بناء تضامن عالمي مع نساء جنوب السودان

في يوم أفريقيا – 25 مايو 2018- نظمت Crisis Action قمة "سوا جنوب السودان". سوا تعني "معًا" بالعامية. كانت تلك أول قمة افتراضية تضم مواطني جنوب السودان وقيادات المجتمع المدني فيه مع غيرهم من النشطاء والقادة. وكان من بين المشاركين الرئيس الليبيري السابق، إلين جونسون سيرليف، والزعيمة الجنوب سودانية المؤثرة مدام ريبيكا جارانج، ووزير ة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، ونائبة سكرتير عام الأمم المتحدة، أمينة محمد، والرئيسة الأيرلندية السابقة، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ماري روبنسون، ومؤسسة #BringBackOurGirls (أعيدوا بناتنا) أوبي إزيكويسيلي.

جمعت القمة – التي حظيت برئاسة خبيرة من النجمة الإعلامية الكينية ذائعة الصيت، جولي جيتشورو – بشكل مبتكر، بين الحوار المباشر في الاستوديو، والبث الإذاعي لشتى أنحاء جنوب السودان، والانخراط مع النشطاء عبر فيسبوك، وواتساب، وتويتر، لتصل إلى نحو 15 مليون إنسان في 72 دولة.

طالب المشاركون الرئيس الرواندي، بول كاجامي، باستغلال منصبه كرئيس للاتحاد الأفريقي، لقيادة جهود سلام جديدة في جنوب السودان؛ كما طالبوا الرئيس سيلفا كير وزعيم المعارضة ريك ماشار بالالتقاء وجهًا لوجه؛ وطالبوا القيادات الإقليمية بالانخراط معهما بشكل ثنائي. وخلال شهر واحد كانت قد تمت الاستجابة لهذه المطالب الثلاثة، وبحلول نهاية يونيو 2018 كانت كل الأطراف النزاع قد انخرطت في عملية سلام، أعطت الأمل والفرصة لإحلال سلام دائم.

جولي غيشورو، وويني بيانييما، وماما ريبيكا غارانغ، وايملي كويتي في قمة سوا جنوب السودان

الضغط في الأمم المتحدة من أجل حظر السلاح وفرض عقوبات محددة الأهداف

في يونيو 2018، نسقت Crisis Action وفدًا لقيادات المجتمع المدني النسائية في جنوب السودان، ليسافر إلى نيويورك لإقناع أعضاء مجلس الأمن بفرض حظر شامل على توريد السلاح لجنوب السودان، والمزيد من العقوبات المحددة الأهداف على الأفراد الذين يفسدون عملية السلام.

طرح الوفد رؤى مباشرة من أرض الواقع لمدى التقدم الذي أحرزته مباحثات السلام، ووصف مدى ما يواجهه المدنيون العاديون في جنوب السودان من تدهور في الوضع الإنساني، وأوضح المخاطر الشديدة الناجمة عن تكرار التهديدات الجوفاء التي يوجهها المجتمع المدني لزعماء جنوب السودان.

في يوليو، أنصت مجلس الأمن لنداءات الوفد، وفرض حظر سلاح على جنوب السودان، وحظر سفر وتجميد أرصدة على اثنين من القادة العسكريين البارزين.

بدأ أهالي جنوب السودان بقلب الموازين بعيداً عن المسلحين الذين يحاولون رسم مستقبل البلد والتفكير بمصالح الحشود التي تعاني من الحرب والمواطنين العاديين. كرايسس أكشن كانت جزء محوري لهذا الصراع، وبالأخص من خلال تحريك حلفاء جدد للعمل معنا لإنجاز السلام.

كويتي ايميلي

لجنة المراقبة والتقييم المشتركة الخاصة بتنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان

منسَّى ماتيانج

ناشط، مؤسس مشارك لآنا تابان

كم آلمني أن أضطر إلى الفرار من بيتي للمرة الثانية. لقد نشأت وترعرعت لاجئًا، وعدت إلى جنوب السودان بعد أسابيع من تصويتنا على الاستقلال في 2011. أسست شركة تسويق، وبدأت تكبر، وكنت متحمسًا ومؤمنًا بأني قادر على لعب دور في تنمية جنوب السودان.

ولكن تصاعد العنف ذهب بكل آمالي في تحقيق حلمي.

عندما فررت للمرة الثانية، بعد عامين من عودتي، أخذت على نفسي عهدًا بألا يكبر أبنائي في المنفى كما حدث لي، فلا يعرفون معنى العيش في الوطن. وقد أكرمتني السماء بعدها بالبنين، وكم يؤلمني أنهما ولدا بعيدًا عن أرض الوطن.

هذه هي الروح التي دفعتنا لتأسيس "آنا تابان": الإحباط، والغضب، والرغبة في لعب دور لضمان أن يصبح جنوب السودان المكان الذي يستطيع أبناؤنا أن يسعدوا فيه بالفعل. نحن نستخدم الفن، والوسائط الاجتماعية، والموسيقى، والفعاليات الجماهيرية لتنبيه الجوب سودانيين إلى واقعهم – وحقيقة أنهم يستطيعون إحداث التغيير.

لقد شكل الكم الهائل من النزاعات وانعدام الثقة خطرًا على تماسك المجتمع المدني، فأردنا ضمان اتحادنا، وقدرة الناس على بناء السلام إذا عملوا معًا.

وقد ساعدت Crisis Action، بعملها مع منظمات أخرى على إحداث ذلك؛ حيث دعمونا في إنشاء منتدى المجتمع المدني الجنوب سوداني وحملة #SouthSudanIsWatching (جنوب السودان يراقب) – وما زالت الحملة تثبت للزعماء، حتى يومنا هذا، أن مجتمع جنوب السودان لا يغط في سبات عميق. فنحن نراقب كل ما يفعلون.

في إحدى فعالياتنا التي نظمناها في الشارع، قالت سيدة: "أنتم صوت الشباب الذي كنا نتوق إليه. واصلوا التحدث باسمنا، واصلوا بسالتكم." أسترجع كلماتها دائمًا، وأستند إلى إيماني بأننا نستطيع الاتحاد من جديد كأمة واحدة. هذا هو ما يساعدني على المواصلة.

بالتعاون مع منظمات أخرى، قامت كرايسس أكشن بدعمنا في تشكيل منتدى جنوب السودان للمجتمع المدني وحملة #SouthSudanisWatching الرقمية – تذكر هذه الحملة القادة حتى يومنا هذا بأن مجتمع جنوب السودان ليس في حالة خمول. نحن نراقب كل ما يفعلون.

منسَّى ماتيانج

جهودنا المتعلقة بالنوع (الجندر)

من جنوب السودان إلى اليمن، ومن ميانمار إلى سوريا، شاهدنا كيف أن دور كلٍ من الجنسين يؤثر في مسار النزاع، وفي كيفية تأثر المدنيين به، وكيفية بناء السلام.

ولذلك، قررت Crisis Action، في 2017، أن تلتزم بمعالجة المشاغل المتعلقة بالنوع على نحو أكثر استراتيجيةً في عملنا. وشمل ذلك التعامل مع مختلف التهديدات والتحديات التي يواجهها الناس من الجنسين في النزاعات التي نعمل عليها؛ ومكافحة العنف الجنسي والعنف القائم على النوع، ومنع حدوثه، وإنهاء الإفلات من العقاب على ارتكابه؛ وتنظيم حملات من أجل التغيير الذي من شأنه أن يمكن المرأة ويحدث تقدمًا نحو المزيد من المساواة بين الجنسين.

ووضعت Crisis Action عددًا من الأهداف التي ترمي إلى تغيير كيفية فهم النزاع، والدفع في اتجاه إحداث تغيير ملموس في السياسات. وكان من بين تلك الأهداف، تعهدنا بالعمل مع المنظمات غير الحكومية الشريكة والحلفاء لضمان وجود تمثيل وتضمين أكبر للمرأة في كل المنتديات، خاصةً في عمليات صنع السلام. وتعهدنا، كذلك، بضمان أن نلفت الانتباه، في كل حملاتنا، إلى التجارب المختلفة للمرأة والرجل في مناطق الحروب، مع التركيز بوجه خاص على العنف الجنسي والعنف القائم على النوع.

في يناير 2018، عملت Crisis Action مع الشركاء في جنوب السودان لتنظيم منتدى للقيادات النسائية لمناقشة مطالبها بالنسبة لأجندة مباحثات السلام .والتقى التحالف في أوغندا وسعى للاتفاق على صياغة رؤيته للسلام، كبديل للرؤية المطروحة آنذاك.

شملت تلك الرؤية المطالبة بتولي النساء نصف المناصب في الحكومة؛ وتقييد مدة تولي المنصب، وإنفاذ الفصل بين سلطات الرئاسة، والقضاء، والبرلمان؛ وألا يتولى متهم بارتكاب جرائم حرب منصبًا حكوميا؛ وألا يهيمن نوع واحد على المناصب العليا في أفرع الحكم الثلاثة؛ وألا تتولى "أي قبيلة أو مجتمع" أكثر من 20% من إجمالي المناصب في الحكومة.

ونظرًا لعمل Crisis Action مع عدد كبير من منظمات المجتمع المدني، فقد طلب منا وسطاء مباحثات السلام النصح حول من الذي يجب أن يحضر مباحثات السلام. وقد حرصنا على أن تشكل المرأة نصف ممثلي المجتمع المدني الذين تمت دعوتهم في نهاية المطاف للمشاركة.

وقد نُسب إلى هؤلاء الموفدات النسائيات الفضل في تأمين لغة متوازنة تجاه النوع، بما في ذلك التعهد "بألا تستبعد المرأة والفتاة أو ينتقص من شأنها في تطبيق أي جانب من جوانب هذا الاتفاق" فضلاً عن مواد محددة تعتبر العنف الجنسي انتهاكًا للاتفاق.

وكان من الأمور الحاسمة أن مطلبهن بتخصيص نصف المناصب في كل الهيئات الحكومية للمرأة، ورغم التفاوض حوله ليهبط إلى 35%، أصبح جزءًا رسميًا في الاتفاق بعد الجولة الثالثة من المباحثات، ووفر رؤية لأمة أكثر تقدمية بدرجة أكبر، وغير مساوية بدرجة أقل، في حقبة ما بعد النزاع.

An illustration of a woman with fist raised and clenched
سوريا: أختان تركضان فوق الأنقاض وتغمران بعضهما البعض لنجاتهما من قصف استهدف بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بالقرب من مدينة دمشق

سوريا

في مارس 2018 دخل النزاع في سوريا عامه الثامن. ومنذ اندلاع الانتفاضة السلمية الأصلية في مارس 2011، لقي 400,000 مدني مصرعهم، ونزح أكثر من 12 مليون سوري – أكثر من نصف عدد السكان – ليشكلوا أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

بل وتطور النزاع ليتحول إلى أزمة جيوبوليتيكية عالمية، انزلقت فيها روسيا والغرب إلى المواجهة فيما بينهما، واجتذبت بلدانًا أخرى في المنطقة إلى فلكها المشحون بالمخاطر. وقد استثمرت Crisis Action، طوال العام الماضي، بكثافة في بناء تحالفات ودعمها، من أجل تأمين المزيد من نفاذ المساعدات الإنسانية، وتحاشي الهجمات على المدنيين، والدفع في اتجاه حوار سياسي يشمل الجميع ويرمي إلى السلام.

الترتيب الزمني للأحداث 2017

  • يوليو
    7
    الولايات المتحدة، وروسيا والأردن يتفقون على رعاية وقف إطلاق نار محدود في منطقة جنوب غربي سوريا
  • سبتمبر
    14-15
    روسيا وتركيا وإيران تلتقي في آستانا وتتفق على خفض التصعيد في بعض المناطق
  • نوفمبر
    16
    روسيا تستخدم حق النقض (الفيتو) على قرار أممي لتجديد آلية التحقيق المشترك حول الأسلحة الكيماوية
  • ديسمبر
    14
    الجولة الثامنة من مباحثات جنيف للسلام تختتم أعمالها دون تحقيق أي تقدم
  • ديسمبر
    19
    الأمم المتحدة تجدد العمل بقرار يسمح بدخول المساعدات عبر الحدد السورية، بعد مناصرة قادتها Crisis Action

الترتيب الزمني للأحداث 2018

  • يناير
    29-30
    الولايات المتحدة تعلن تخصيص 350,000 دولار أمريكي لآلية التحقيق في جرائم الحرب في سوريا، في أعقاب حملة لمنظمات غير حكومية دعمتها Crisis Action
  • يناير
    31
    فشل مباحثات السلام التي استضافتها روسيا في سوتشي في تحقيق أي تقدم
  • فبراير 18
    -
    أبريل 14
    هجوم عسكري لقوات النظام على الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها المتمردون، ومصرع أكثر من 1700 إنسان جراء القصف الجوي والمدفعي
  • فبراير
    24
    بعد حملة منسقة لمنظمات غير حكومية، مجلس الأمن يصدر القرار رقم 2401 الذي يطالب بوقف إطلاق النار، ولكن الهجمات تتواصل
  • أبريل
    7
    40 شخصًا يلقون مصرعهم، حسب بعض التقارير، نتيجة هجوم كيماوي على دوما
  • أبريل
    14
    الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا تطلق هجمات على أهداف داخل سوريا ردًا على هجوم دوما
  • يونيو
    19
    إيران وروسيا وسوريا تعقد مباحثات في جنيف حول لجنة وضع الدستور السوري الجديد

التأثير

الدفاع عن مرور المساعدات عبر الحدود

في أكتوبر 2017 بدأت روسيا تسعى لتفنيد الحاجة إلى استمرار دخول المساعدات عبر الحدود إلى سوريا، محتجةً في ذلك، زورًا، بأن كمًا كافيًا من المساعدات يمكن أن يمر عبر القنوات التي أذنت بها الحكومة السورية. على أن نحو 2.8 مليو ن سوري يستفيدون شهريًا من المساعدات الحيوية التي تمر عبر الحدود، منذ 2014، متخطيةً القنوات الرسمية للنظام. وبالتالي فالتبعات المحتملة لقطع المساعدات خطيرة للغاية.

عملت Crisis Action عن كثب مع منتدى المنظمات غير الحكومية الدولية في سوريا، والذي يضم 58 منظمة - من بينها مجلس اللاجئين الدانمركي، ولجنة الإنقاذ الدولية، وميرسي كور، والمعونة الإسلامية، والجمعية الطبية السورية الأمريكية - وذلك للاتفاق على استراتيجية مشتركة. وبالتنسيق الوثيق مع الدول المؤيدة لتجديد مرور المساعدات عبر الحدود من أعضاء الأمم المتحدة، ضمنت Crisis Action دعم مناصرة المنظمات غير الحكومية لجهود تلك الدول.

وبمساعدة الشركاء على إقامة الحجة المقنعة، خلف الأبواب المغلقة، على الأهمية الإنسانية لتجديد القرار، مع التزام الصمت التام في العلن في تلك الفترة، نجحنا في تقليص احتمالات رفض قرار الإبقاء على مرور المساعدات عبر الحدود، على أساس أن المنظمات غير الحكومية هي التي وراء هذا القرار، أو أنه قرار "مسيس"، كما ساعد ذلك على زيادة عزلة روسيا في الأمم المتحدة حول هذه القضية.

وآتت الجهود الجماعية ثمارها. ففي ديسمبر جدد مجلس الأمن قرار مرور المساعدات عبر الحدد لمدة عام. وامتدح دبلوماسيون جهود التنسيق التي قامت بها Crisis Action، وعزوا إليها مساعدتهم على التفاوض حول النص النهائي للقرار. منذ إصدار القرار، تمر نحو 300 شاحنة مساعدات إنسانية على الأقل شهريًا إلى سوريا عبر نقاط العبور المصرح بها، لتصل إلى أكثر من مليوني إنسان بالمساعدات المنقذة للحياة.

أنا سوري ولاجئ ولاعب كرة قدم. أصبحت ناشطاً الآن بمساعدة كرايسس أكشن، حيث قمت بمشاركة نداء يطالب بمحاسبة روسيا على أفعالها في سوريا.

ممتاز

مدرب، فريق سوا كرة قدم للجالية السورية

تأمين تمويل الولايات المتحدة للمساءلة

تعتبر الآلية الدولية المحايدة المستقلة حول الجرائم في سوريا أداةً فارقة أنشأتها الأمم المتحدة في ديسمبر 2016 للتحقيق مع، ومحاكمة، المسؤولين عن خروقات القانون الدولي منذ بدء النزاع.

وقد دأبت Crisis Action، في أعقاب إنشاء تلك الآلية، على العمل مع المنظمات غير الحكومية الشريكة لمطالبة الولايات المتحدة بتمويل الآلية، اعترافًا منا بأهمية الإشارة السياسية، والدلالة، التي تبعث بها مساهمة الولايات المتحدة. وقد أتبعنا رسالة بعثت بها 11 منظمة حكومية - من بينها منظمة العفو الدولية، وكير الأمريكية، ولجنة الإنقاذ الدولية، وأوكسفام أمريكا- بلقاءات مناصرة خلف الأبواب المغلقة للشركاء في البيت الأبيض.

وكانت المناصر المشتركة فعالة. ففي 2018 وافقت إدارة ترامب على المساهمة بمبلغ 350,000 دولار لدعم أعمال الآلية الدولية المحايدة المستقلة حول الجرائم في سوريا. وكان لتلك المساهمة دلال خاصة في ظل تقليص الولايات المتحدة تمويلها للأمم المتحدة وسوريا. وقد حمد مسؤولو البيت الأبيض لـ Crisis Action جهودها للحفاظ على الضغط حول هذه القضية من خلال شركائنا.

غالباً ما يشعر السوريين بأنهم نُبذوا ولا أحد يستمع إليهم. كرايسس أكشن ساعدتنا مراراً بتوصيل مطالبنا وتأملاتنا إلى صناع القرار بشكل مباشر وعلى أعلى المستويات، الشيء الذي يعني أنه لا يمكن لأحد أن يتجاهلنا الآن.

بسام الأحمد

المدير التنفيذي، سوريين من أجل الحقيقة والعدالة وتحالف We Exist! للمنظمات السورية الناشطة

تحاشي التمويل غير المشروط لإعادة الإعمار

علمت Crisis Action، في سبتمبر 2017، أن روسيا تمارس ضغوطًا على مسؤولي الأمم المتحدة، ودبلوماسيين غربيين، ليؤيدوا تمويل إعادة الإعمار في سوريا، رغم عدم وجود اتفاق سياسي. وسارعت Crisis Action بتعبئة وتنظيم رسالة – موقعة من أكثر من 100 منظمة غير حكومية سورية، وإقليمية، ودولية – تؤكد على المخاطر التي ينطوي عليها خفوت الدعم للحل السياسي وتمويل مواصلة القتال. أرسلت هذه الرسالة إلى سكرتير عام الأمم المتحدة، والممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ووزراء خارجية المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وفرنسا.

وعشية إرسال هذه الرسالة، أعلن زعماء أوروبيون والرئيس الأمريكي نيتهم عدم تقديم تمويل غير مشروط. وأعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني، أن الاتحاد الأوروبي "لن ينتقل من جهود التعافي المبكر إلى إعادة الإعمار إلا عند التوصل في جنيف إلى اتفاق سياسي ذي مصداقية ويشمل الجميع". وقد أخبرنا مسؤولون أمميون وفرنسيون كبار، خلف الأبواب المغلقة، أن المبادرة جاءت في وقتها تمامًا وكانت فعالة.

تغيير السردية في روسيا

روسيا لاعب محوري في النزاع السوري، حيث تقدم الدعم الحيوي، سياسيًا وعسكريًا، لنظام الأسد.

وللحرب دور مهم على المستوى الداخلي، حيث تصقل سمعة الرئيس بوتين بوصفه لاعبًا عالميًا. ويساهم إعلام الدولة الروسي في هذه الدينامية من خلال التقارير المنحازة، وغير الدقيقة في كثير من الأحيان. ويعاني الصحفيون المستقلون في روسيا لتغطية أخبار سوريا بشكل فعال نظرًا لقلة المتاح من معلومات غير منحازة، وحاجز اللغة، وعدم معرفتهم في من يثقون.

ساعدت رحلتي إلى بيروت التي نسقتها كرايسس أكشن بالتعاون مع مركز كارنيغي للشرق الأوسط في لفت نظر الإعلام والمجتمع المدني الروسي على تجارب هؤلاء المدنيين الذين تأثروا بالحرب في سوريا بشكل مباشر.

ميلانا باكييفا

مؤلفة وصحفية شيشانية وعضوة في مركز ميموريال لحقوق الإنسان

لمعالجة هذا الوضع ولتمكين تغطية روسية أكثر شمولاً ودقة للنزاع، نظمت Crisis Action مائدة مستديرة على مدى يومين بمركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت، لإحداث تواصل بين الصحفيين الروس والمجتمع المدني السوري ورعاية التعاون بين الطرفين. تمثل الهدف الرئيسي في تعزيز حوار غير منحاز وأكثر انفتاحًا داخل روسيا حول الانخراط الروسي في سوريا، وبالتالي المساعدة على تغيير حسابات الرئيس بوتين حول الأمور التي سيؤيدها مواطنوه.

وقد صُدم الصحفيون المشاركون من حجم المعاناة الإنسانية، التي لا يصل معظمها إلى التقارير الإخبارية في روسيا، من اكتشافهم أن، دور روسيا في سوريا يتوازى مع ما فعلوه في الشيشان. وعلق أحدهم بقوله: "لقد فهمنا كل شيء عن سوريا على النحو الخاطئ" وقد ظهرت بالفعل أمارات على تأثير جهودنا، حيث بدأ المشاركون من الإعلام الروسي في كتابة مقالات أكثر انتقادًا، بما في ذلك في ن Novaya Gazeta و Kommersant.

تنسيق كرايسس أكشن ساعد في ضمان اتساق جهود أعضاء مجلس الأمن والمنظمات الإنسانية في تجديد تفويض الأمم المتحدة لايصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، وهذا يعني بأن ثلاثة مليون من سكان سوريا الأكثر عرضة للخطر استمروا في استلام الدعم الأساسي طيلة عام 2018.

كارل سكاو

السفير السويدي لدى مجلس الأمن في الأمم المتحدة

An illustration of Moscow

تكتيكات مبتكرة لإبقاء سوريا على الأجندة

آخر الرجال في حلب

Last Men in Aleppo film poster

يروي فيلم Last Men in Aleppo (آخر رجال في حلب) قصة ثلاثة من مؤسسي الخوذات البيضاء، وهم خالد، وصبحي، ومحمود في نضالهم من أجل الاستجابة لحصار حلب المدمر، وصراع الاختيار بين الفرار إلى الأمان أو البقاء لإنقاذ الآخرين. وفي صيف 2017 تلقت Crisis Action دعوة من DocSociety لتنظيم حملة حول الفيلم واستغلالها لرفع الوعي بالوضع في سوريا واقتراح حلول له.

وبالتعاون مع منظمات غير حكومية شريكة، من بينها أطباء من أجل حقوق الإنسان، وتحالف "We Exist" لمنظمات المجتمع المدني السورية، قمنا بتنظيم عروض للفيلم على مستوى رفيع ونقاشات، في مراكز السلطة الرئيسية، ومن بينها قصر وستمنستر، والجمعية الوطنية الفرنسية، والأمم المتحدة في نيويورك. واستطعنا بالتعاون مع الشركاء أن نجمع صناع سياسات رئيسيين مع صناع الفيلم ونشطاء سوريين لبث الحياة في واقع النزاع.

كذلك قمنا مع شركائنا بتنظيم حملة متعددة المنصات تهدف إلى حشد الساسة للتحرك. فقد كانت الانتخابات النيابية قد أجريت لتوها في المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وأردنا استغلال تلك الفرصة لضمان فهم كل نائب جديد، أو معاد انتخابه، في البرلمان لما يمكن أن يفعله لمساعدة السوريين.

وأوضحت مواقع صممت خصيصًا لكل نائب برلماني في المملكة المتحدة، فرنسا، وألمانيا كيف سيبدو ناخبو دائرة كل منهم إذا ما عانوا معاناة الحلبيين. كذلك تلقى كل نائب – نحو 2000 نائب – رسالة شخصية من مخرج الفيلم، كما تم إرسال عينة من حطام حلب لأكثر النواب تأثيرًا، على سبيل التذكرة الحية بالدمار الذي حل بالمدينة. واستخدمت الحملة، كذلك، الإعلانات المحلية على فيسبوك للفت انتباه الناخبين إلى النسخة الجماهيرية من مواقع النواب على الإنترنت، مطالبةً إياهم بإثارة القضية مع ممثليهم.

وكان استخدام رواية القصص التي تدور حول البشر فعالًا للغاية في حث صناع السياسات على الانخراط. فقد دفعت تلك القصص صناع السياسات إلى الخروج من قوقعة الراحة وأجبرتهم على تحمل المسؤولية عن فشلهم في التحرك. وقد أعلن نواب بريطانيون، وفرنسيون، وألمان رفيعو المستوى، بعد عروض الفيلم، التزامهم بالتشدد في الشروط الخاصة بأي تمويل لإعادة الإعمار وبالمساءلة.

اللوحات الإعلانية لا تزال فعالة، ولذلك أظن أنها فكرة عظيمة أن يستعمل النشطاء هذه الأساليب لإيصال بيناهم... وحصل هذا خارج مقر الأمم المتحدة. هذه هي القوة والتأثير التي يمكن أن تحملها صورة.

فرانسيس ماكدورماند

ممثلة حائزة على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة لدورها في فيلم Three Billboards Outside Ebbing, Missouri

في تدخل آخر مرتبط بالسينما أيضًا، وفي مواجهة الهجمات على الغوطة الشرقية، عملت Crisis Action مع الشركاء لتنظيم فعالية صاخبة خارج مقر الأمم المتحدة.

Three billboards outside the UN Syria protest

فقد قمنا بمحاكاة اسم فيلم عرض مؤخرًا، هو “Three Billboards Outside Ebbing, Missouri” (ثلاث لوحات إعلانية خارج إبينج بميسوري)، فنظمنا تجوال ثلاث حافلات حول مقر الأمم المتحدة، حاملة رسالة صادمة لمجلس الأمن: "500,000 قتيل في سورياوما زلتم بلا حراك؟ كيف يتأتى هذا يا مجلس الأمن؟"

وحظيت الفعالية باهتمام واسع من الإعلام العالمي، وبادر دبلوماسيون أمميون وإعلاميون في الأمم المتحدة ببث صور حية من الفعالية، وهو ما ساعد على ضمان وعي المسؤولين الذين كانوا سيصوتون على القرار بالرسالة، وشعورهم بالضغط حتى يتحركوا.

تأجل التصويت الذي كان متوقعًا له ذلك اليوم نفسه – مما يدل على استمرار المفاوضات. وبعد يومين أصدر مجلس الأمن القرار رقم 2401 الذي يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا. غير أن النظام السوري تجاهل القرار وتواصلت الهجمات.

جمهورية الكونغو الديمقراطية: رجل يضع قناع ارتجالي خلال مظاهرات نادت بها الكنيسة الكاثوليكية للمطالبة بتنحي الرئيس عن الحكم يوم 25 فبراير/شباط، 2018 في كينشاسا

جمهورية الكونغو الديمقراطية

استجابة طوارئ

في مارس 2018 ارتفعت وتيرة العنف في كينشاسا، عاصمة الكونغو الديمقراطية، مع اندلاع هجمات مدعومة حكوميًا ضد المتظاهرين المطالبين بإجراء الانتخابات في نهاية العام. وذلك أن الدستور يحظر على الرئيس جوزيف كابيلا الترشح لفترة رئاسية ثالثة، ولكن الانتخابات تم تأجيلها بالفعل، وكان هناك قلق واسع، داخل البلاد وخارجها، من ألا تنعقد قبل نهاية العام. وقد أخبرنا الشركاء أن الاضطرابات تزيد الوضع الإنساني السيء أصلاً سوءًا، وهو ما دفع Crisis Action إلى إطلاق استجابة طوارئ تهدف إلى تحاشي وقوع المزيد من العنف أو الفظائع الجماعية.

التأثير

التأثير على انخراط الزعماء الإقليميين مع كابيلا

ومع تزايد العنف سوءًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، نصحنا الشركاء والحلفاء بالاستعانة برئيس جنوب أفريقيا الجديد، سيريل رامافوزا، لما له من تأثير خاص على الرئيس كابيلا، لأسباب ليس أقلها موقعه كرئيس للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي وهي تكتل اقتصادي قوي يضم في عضويته جمهورية الكونغو الديمقراطية. لذلك ركزت Crisis Action والشركاء على حث الرئيس رامافوزا على تشجيع الرئيس كابيلا على التنحي وإتاحة الانتقال السلمي للسلطة وفي أوانه المحدد سلفًا. وتمثلت فكرتنا في أن الرئيس رامافوزا إذا ما تحدث علانيةً، فسيحذو بقية الزعماء الإقليميين حذوه.

وقبيل اجتماع الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي في آخر أبريل، يسرت Crisis Action رسالة مشتركة موجهة من 11 منظمة جنوب أفريقية، ودولية، وكونغولية في الشتات إلى الرئيس رامافوزا، تحثه فيها على استغلال ما له من تأثير على الرئيس كابيلا لحثه على احترام الموعد الرسمي المقرر للانتخابات. كذلك عملنا مع منظمات حقوق إنسان على ترتيب سلسلة من اللقاءات في جوهانسبرج مع دبلوماسيين، ومنظمات غير حكومية، ووزارة الخارجية الجنوب أفريقية، لإقامة الحجة على أهمية إجراء الانتخابات وتدخل الرئيس رامافوزا. وبعد تلك اللقاءات ساعدنا المدير الإقليمي لهيومان رايتس ووتش لإجراء مقابلة صحفية مع الجريدة الجنوب أفريقية الرائدة Mail & Guardian.

التقى في 24-25 أبريل الرئيس رامافوزا مع رؤساء الدول الأعضاء في الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي في أنجولا لمناقشة الاحتياجات الأمنية للكونغو الديمقراطية والأزمة الانتخابية مع الرئيس كابيلا. لم ينتقد البيان الخارجي جمهورية الكونغو الديمقراطية، فأُحبِط العديد من الشركاء. غير أن مسؤولين ممن حضروا الاجتماع كشفوا عن أن المناقشات خلف الأبواب المغلقة كانت أشد لهجة، وأن الرئيس رامافوزا والرئيس الأنجولي خواو لورنسو انتقدا الرئيس كابيلا وضغطا عليه حتى يعلن التزامه بعدم الترشح. بعد ذلك أنهت Crisis Action استجابة الطوارئ، ولكن مكتبنا في جوهانسبرج يواصل العمل عن كثب مع الشركاء حتى تنخرط حكومة جنوب أفريقيا في الأزمة، وما زلنا متأهبين للوضع الذي لا يزال هشًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

أوبي إزيكويزيلي

المؤسسة الشريكة لحركة #BringBackOurGirls

عندما اختطفت فتيات شيبوك من مدرستهن الداخلية في منتصف الليل، لم يكن أحد في أي مكان آخر يعلم بالمأساة التي وقعت. عندما طالعت الأخبار في اليوم التالي انزعجت وتملكني القلق – ولكني حزمت أمري. فاختطاف بنات شيبوك لم يكن مجرد مأساة إنسانية هائلة، بل كان اختباراً لمدى تصميمنا كمجتمع على حماية الشرائح الأكثر ضعفًا فينا.

لذلك بدأت أطرح الأسئلة على الحكومة، ولكن لم يجبني أحد. ولمَّا لم يأت الرئيس حينها حتى على مجرد ذكر الاختطاف طيلة الأسابيع التالية، لم يكن أمامي إلا أن أشعل حوارًا عالميًا؛ فشاركت في استضافة فعالية لليونسكو في بورت هاركورت، وطلبت من الحضور ومن العالم، الذي يشاهدنا على الهواء مباشرة، الانضمام إلي في مطالبة الحكومة النيجيرية بـ "استعادة بناتنا". وولد وسم #BringBackOurGirls (أعيدوا فتياتنا)

وحتى في تلك الفترة استمر الصمت الغريب للحكومة تجاه المأساة. أثارت تلك اللا مبالاة حنقي، فقُدْتُ مع مجموعة من النساء مسيرة إلى البرلمان في العاصمة أبوجا. استغرق الأمر ثلاث سنوات، ولكن 107 تلميذات أُعِدن للوطن.

تذكرني التحديات العالمية التي نواجهها اليوم بتلك الأيام المبكرة من حملة #BringBackOurGirls. مآسٍ يعجز عن وصفها اللسان تجري، من سوريا إلى جنوب السودان، ورغم ذلك تبدو الحكومات غير مبالية بمسؤولياتها، سواء داخل الوطن أو على المستوى الخارجي. عندما نرفع أصواتنا يحاولون إخراسنا. نحن نعيش في عالم تتزايد فيه عدم إمكانية التوقع بشكل مضطرد، والنظام القديم القائم على القانون ينهار، ولا فكرة عندنا ما الذي سيحل محله. الديمقراطية نفسها تبدو في تراجع، ومعها تتراجع المساحة المتاحة أمام المجتمع المدني.

ولكن تلوح نقطة مضيئة نادرة متمثلة في تعزيز أصوات النساء في السياسة والمجتمع – تَوَجُّهٌ تعتبر أفريقيا مثالا عليه. فأخيرًا، يعترف بالقيادة النسائية بوصفها شرطًا مسبقًا للتقدم. ولكن، يجب علينا، مع يتغير عالمنا، أن نكون أذكياء في كيفية التنظيم والتعاون. علينا أن نكسر القواعد وأن نكون مبدعين في ابتكارنا. ينبغي أن يسمو اهتمامنا بالإنسانية على اهتمامنا بالكياسة.

إن طاقة Crisis Action ومقاربتها الاستراتيجية في التعامل مع النزاعات حول العالم نموذج نستطيع كلنا أن نتعلم منه. وقد كانت قمة "سوا جنوب السودان"، التي أفخر بمشاركتي فيها، نموذجًا مثيرًا على مقاربتها المبتكرة: جمع الناجين، مع النشطاء، وقادة الفكر، والداعمين، وبناء منصة مبتكرة ومقنعة يستطيع التحالف التحدث من خلالها. لقد كانت القمة الافتراضية، بقدرتها على الوصل بين الزعماء العالميين والجماهير من جانب، وبين النساء في جنوب السودان من جانب آخر، وسيلةً مثلى لضخ الطاقة والدينامية في عملية السلام المتعثرة.

وكما رأينا مع فتيات شيبوك، بالطاقة والدينامية، وبمساعدة بناة الحركات مثل Crisis Action، يمكن لحملة صغيرة أن تنمو سريعًا لتضم ملايين. لا ينبغي أبدًا أن يتنازل المواطنون عن وظيفتهم، فوظيفة المواطن هي الأعظم على الإطلاق في الديمقراطية.

علينا أن نصبح أكثر ذكاءً في الطرق التي ننظم فيها عملنا وتعاوننا لنواكب التغيير في العالم حولنا. يجب علينا أن نخالف القوانين ونخلخل الوضع القائم. يجب علينا أن نضع حرصنا على إنسانيتنا قبل حرصنا على تحضرنا. طاقة كرايسس أكشن ونهجها الاستراتيجي في التعامل مع الحروب حول العالم يمثلان نموذج يمكننا التعلم منه جميعاً.

An illustration of Oby Ezekwesili
ميانمار: مجموعة من لاجئي الروهينغيا/مخيم كوتو بالونغ في جنوب بنغلادش

ميانمار

استجابة طوارئ

في أواخر أغسطس 2017 هاجمت القوات المسلحة الميانمارية والمتطرفون البوذيون المحليون أقلية الروهينجيا في ولاية راخيني شمال غربي البلاد. وشملت الفظائع – غير المسبوقة في حجمها أو في فاعلية وحشيتها – نهب وحرق قرى الروهينجيا، والقتل الجماعي للمدنيين ، والاغتصاب الجماعي، وغيرها من أعمال العنف الجنسي. وعلى الرغم من أننا كنا قد ركزنا جهودنا بالفعل على أربعة نزاعات، فعندما أجبر 700,000 من الروهينجيا على الفرار من البلاد، بادرت Crisis Action باستجابة طوارئ ثانية لدعم الشركاء في مساعيهم لوقف المزيد من التطهير العرقي والمعاناة الإنسانية.

التأثير

التأثير على عقوبات الاتحاد الأوروبي

يتمتع الاتحاد الأوروبي بتأثير كبير على ميانمار بوصفه مانحًا رئيسيًا، ومقدمًا للتدريب العسكري للجيش، وشريكًا تجاريًا رئيسيًا منذ 2012. في ظل هذا الوضع، ومعرفتنا بانعقاد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في أكتوبر 2017، كان من الأعمدة الرئيسية لاستجابة الطوارئ التي قمنا بها، تشجيع الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على سلطات ميانمار، وشركات منتقاة، والجيش.

وفي هذا الصدد، قمنا بتنسيق إحاطة لأحد الشركاء أمام دبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، طرح فيها الحجج المقنعة على أهمية تحرك الاتحاد الأوروبي، وساهم في وضع ميانمار على أجندة وزراء الخارجية. كذلك يسرنا رسالتين خاصتين إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، والممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني، موجهة من أكثر من 20 منظمة إنسانية وحقوقية، تطالب فيها الاتحاد بإنهاء التعاون مع ميانمار وفرض عقوبات محددة الأهداف عليها. كذلك دعمنا ناشطًا روهينجيًا لنشر روايته المروعة عن تجربة الروهينجيا في مطبوعة رئيسية من مطبوعات الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن تنسيق جهود الشركاء للضغط في وسائل التواصل الاجتماعي.

وثد أثمرت جهودنا اتفاق أعضاء الاتحاد الأوروبي على فرض بعض العقوبات على شخصيات عسكرية في ميانمار في أكتوبر، ثم توسيع وتشديد تلك العقوبات، وفرض حظر على الأسلحة والمعدات في فبراير.

تحفيز إدانة الأمم المتحدة

بالتوازي مع المناصرة في بروكسل، عملنا مع الشركاء على ترتيب عدد من اللقاءات في مقر الأمم المتحدة لإثارة قضية أزمة ميانمار مع الدول الأعضاء، وتحفيز رد فعل دولي. وقد ساهمت جهودنا في تأمين صدور بيان رئاسي قوي من مجلس الأمن، فضلاً عن قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين التطهير العرقي للروهينجيا.

تحاشي الإعادة القسرية للاجئين الروهينجيا من الهند

وتمثل جانب آخر من حملة استجابة الطوارئ في الضغط على الحكومة الهندية حتى لا تطرد 400,000 لاجئ روهينجي يعيشون في الهند قبل صدور حكم من المحكمة العليا.

وفي أول تحالف كبير لـ Crisis Action في الهند على الإطلاق، ساعدنا على صياغة رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الوزراء، مودي، موقعٍ عليها من 51 شخصية هندية بارزة، من بينها وزير الخارجية السابق، نائب سكرتير عام الأمم المتحدة السابق، ، شاشي ثارور، ووزير الداخلية الهندي السابق، بالانيابان شيبامبارام، ومقرر الأمم المتحدة الخاص السابق، ميلون كوثاري. وحظيت الرسالة بتغطية تايمز أوف إنديا (أوسع الصحف الصادرة بالإنجليزية الصادرة في الهند انتشارًا)، و The Quint ، و Navbharat Times ، وغرد حولها الوزير السابق، ثارور ليطالع تغريدته 5,8 مليون متابع.

ما زالت القضية منظورة أمام المحكمة العليا، التي طلبت من الحكومة تقريرًا مفصلاً حول الظروف المعيشية للروهينجيا في مخيمات اللاجئين. وقد ساعدت جهودنا على زيادة الاهتمام بفاجعة الروهينجيا، ونأمل أن تزيد من صعوبة قيام الهند بإعادتهم قبل أن يكون ذلك مأمونًا.

Myanmar article in The Times of India
جمهورية إفريقيا الوسطى: امرأة من قبيلة الفولاني تجلس في مخيم اليفاش للنازحين، داخل البلاد في مدينة بمباري

جمهورية أفريقيا الوسطى

استجابة طوارئ

في سبتمبر 2017 سرعان ما ارتفعت وتيرة العنف بين الحكومة، ومتمردي تحالف سيليكا المسلم، وميليشيات مناهضة بالاكا المسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى، التي يعيش فرد من بين كل اثنين فيها على المساعدات. ونجم عن هذا العنف ارتفاع عدد النازحين إلى أكثر من مليون إنسان، وحذرت الأمم المتحدة من "إشارات مبكرة على حدوث إبادة جماعية" و"احتمال العودة إلى نشوب أزمة إنسانية أخرى واسعة النطاق." وارتفعت كذلك وتيرة الهجمات على المدنيين وعمال المساعدات الإنسانية، وبدأت المنظمات الإنسانية تنسحب من البلاد أو تعلق عملياتها، جراء العنف، على الرغم من الحاجة الواسعة لجهودها. وبعد التشاور مع الشركاء، قررت Crisis Action إطلاق استجابة طوارئ.

التأثير

تأمين الموافقة على إرسال المزيد من قوات حفظ السلام

على الرغم من أنه ليس بالعلاج الناجع، فقد أجمع شركاء Crisis Action على أن تعزيز قوات حفظ السلام الأممية في البلاد، والمعروفة باسم MINUSCA (مينوسكا)، لا بد منه لتحاشي وقوع فظائع جماعية. ولكن، في ظل النقص العالمي في أفراد قوات حفظ السلام المهرة، والمخاوف من تقليص الدعم الأمريكي للأمم المتحدة، كان التحدي مثبطًا. وخشينا أن تطلب الأمم المتحدة أقل من العدد اللازم، وأن يفشل مجلس الأمن في الاتفاق على زيادة القوات اللازمة لحماية المدنيين.

وللتعامل مع تلك الديناميات، شكلت Crisis Action تحالفًا متنوعًا ركز، أولاً، على إقناع سكرتير عام الأمم المتحدة بأن يطلب من مجلس الأمن تعزيز قوات حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، ثم إقناع المجلس بالاستجابة لتوصيات السكرتير العام.

وسارعنا بتنسيق رسائل مشتركة واستهداف الإعلام لتسليط الضوء على الأحداث المروعة التي تجري على الأرض. وأفضت تلك الأنشطة إلى دعوة للالتقاء مع سكرتير عام الأمم المتحدة وجهًا لوجه. كذلك، مكنَّا ثلاثة ممثلين لمنظمات غير حكومية – من بينهم قيادة شابة مُلهِمة من جمهورية أفريقيا الوسطى – من الالتقاء بأنطونيو جوتيريس، الذي أخبرهم بأنهم مقتنع باحتياج جمهورية أفريقيا الوسطى إلى المزيد من القوات، وأنه سيقترح تلك الزيادة على مجلس الأمن. وقد امتدح مسؤولون أمميون كبار جهود التحالف ووصفوها بأنها "لا تقدر بثمن" و"مؤثرة"، وقالوا إنها ساعدت في إقناع السكرتير العام بأهمية التحرك لحماية المدنيين.

قامت كرايسس أكشن بتشكيل تحالف استراتيجي عمل مع بعضه البعض لدفع الأمم المتحدة إلى تعزيز عمليات حفظ السلام وقدراتها على حماية المدنيين في جمهورية إفريقيا الوسطى بعد تصاعد أعمال العنف ضد المدنيين. هذه الحملة الناجحة تشهد على قوة كرايسس أكشن في دعم التحرك الجماعي.

إيفان سينك-مارس

كبير مستشاري شؤون الأمم المتحدة – مركز المدنيين في النزاعات (CIVIC)

في أعقاب التقرير الذي أوصى فيه السكرتير العام بزياد عدد القوات، دعمت Crisis Action الشركاء لإرسال رسالة مشتركة، وإصدار إحاطة سياسات، ومقالين، تهدف كلها لتشجيع أعضاء مجلس الأمن على تأييد خطة السكرتير العام.

وفي 15 نوفمبر صوت مجلس الأمن بالإجماع لصالح انضمام 900 فرد إضافيين إلى قوات حفظ السلام الأممية العاملة في جمهورية أفريقيا الوسطى .

وقبل إنهاء استجابة الطوارئ أنشأنا لجنة تنسيقية من الشركاء الرئيسيين. وقد واصلت تلك المجموعة الحملة حول جمهورية أفريقيا الوسطى بنجاح، وعملت مع التحالف الأوسع الذي شكلناه. وعندما تراجعت البرازيل عن وعدها بتوفير المزيد من القوات، تدخل التحالف فورًا ليناصر إرسال قوات بديلة لتوفير الحماية للمدنيين المعرضين للخطر.

المانحون والشركاء الخيريون

يأتي الدعم المالي لـ Crisis Action من عدة مؤسسات، وحكومات، وأفراد، يقدم العديد منهم تمويلاً غير مقيد وعلى مدى سنوات عديدة. فضلاً عن ذلك، يقدم الشركاء الرئيسيون لـ Crisis Action مساهمة مالية سنوية، باستثناء من يقع منهم في الجنوب. ولضمان الاستمرارية المالية للمنظمة والحفاظ على نزاهتها واستقلالها، نواصل دائمًا التوسع والتنويع في قاعد ما نحينا.

تطبق Crisis Action معايير مساءلة وشفافية صارمة على علاقاتها التمويلية.

المؤسسات والأفراد

  • Berghof Foundation
  • Doc Society
  • Eagle Fund
  • Ford Foundation
  • Greater Houston Community Foundation (Stardust Fund)
  • Greenbaum Foundation*
  • Heinrich Böll Foundation
  • Joseph Rowntree Charitable Trust
  • Kerfuffle Foundation*
  • MacArthur Foundation*
  • Nduna Foundation*
  • New Venture Fund
  • Oak Foundation*
  • Open Society Foundations
  • Pears Foundation*
  • Rockefeller Brothers Fund
  • Sigrid Rausing Trust*
  • Silicon Valley Community Foundation
  • Stanley and Marion Bergman Family Charitable Fund
  • Susan Gibson

* تتقدم Crisis Action بشكر خاص إلى هؤلاء المانحين على ما قدموه لنا من دعم غير مقيد وعلى مدة عدة سنوات

الحكومات

  • Australian Permanent Mission to the United Nations, New York
  • Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GiZ) GmbH
  • Global Affairs Canada
  • Irish Aid
  • Ministry of Foreign Affairs of Sweden
  • Swiss Federal Department of Foreign Affairs

بيان الأنشطة

للعام المنتهي في 31 مايو 2018

تابع لعرض الجدول كاملاً

  2018 (£) 2017 (£) 2018 ($) 2017 ($)
الدخل  
المانحين والتبرعات 3,318,348 2,989,483 4,414,896 3,838,198
الشركاء 97,181 115,940 129,294 148,856
الفائدة 7,731 7,601 10,286 9,759
المجموع الكلي 3,423,260 3,113,024 4,554,476 3,996,812
المصروفات  
الرواتب والتكاليف ذات الصلة 2,432,035 2,326,289 3,235,701 2,986,722
الإيجار 246,797 199,423 328,351 256,039
السفر والتكاليف ذات الصلة 280,946 261,724 373,785 336,027
تكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، واللوازم المكتبية 154,637 176,752 205,737 226,932
المنشورات 20,803 31,071 27,677 39,892
الفعاليات 102,532 20,371 136,414 26,154
الأتعاب المهنية 89,882 82,867 119,583 106,393
إلغاء الأصول 20,159 15,526 26,821 19,934
الرسوم المالية 90,883 10,958 120,915 14,069
معدل الاستهلاك 4,550   6,053  
المجموع الكلي 3,443,224 3,124,981 4,581,037 4,012,163
(العجز)/الفائض قبل الضرائب (19,964) (11,957) (26,561) 50,009
الضرائب (1,468) (1,520) (1,952) (2,056)
(العجز)/الفائض بعد الضرائب (21,432) (13,477) (28,514) (17,303)
مجموع الرصيد المنقول 1,139,811 1,153,283 1,516,462 1,480,700
مجموع الرصيد المحول 1,118,379 1,139,811 1,487,947 1,463,303
سعر الصرف في 31 مايو 2018 (دولار الأمريكي) 1.33045  
سعر الصرف في 31 مايو 2017 (دولار الأمريكي) 1.2839  

الدخل 2017-2018

Financials piechart

تابع لعرض الجدول كاملاً

  2018 (£) 2017 (£) 2018 ($) 2017 ($)
الموجودات الثابتة 23,104   30,739  
المدينون1 558,261 219,482 716,751 281,793
الرصيد النقدي في البنك 2,126,636 1,969,489 2,829,383 2,528,627
الدائنون2 (1,299,016) (1,049,160) (1,728,276) (1,347,017)
صافي الموجودات 1,118,379 1,139,811 1,487,947 1,463,403
رأس المال والاحتياطي  
احتياطي النفقات العامة التشغيلية3 1,425,917 1,315,380 1,897,111 1,688,816
الأموال المقيدة 11,901 0 15,834 -
الأموال غير المقيدة4 (307,401) (174,569) 424,998 225,413
رأس المال والاحتياطي 1,130,417 1,139,811 1,487,947 1,463,403
  1. 506,613 جنيه استرليني (674,023 دولار أمريكي) من "المدينون" هي منح استلمت خلال 2017/2018 ولكن تم صرفها في عام 2018/2019
  2. 1,298,190 جنيه استرليني (1,727,177 دولار أمريكي) من "الدائنون" تمثل إيرادات محصلة مقدماً ومنقولة لعام 2018-2019
  3. تم اعادة تقدير فتح احتياطي الدولار الأمريكي من خلال استعمال سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه الاسترليني لشهر مايو 2018
  4. الأموال غير المقيدة تضم ثلاث أسهم بقيمة اسمية 1 جنيه استرليني، ويمتلك هذه الأسهم المدراء ولا تحقق أرباح

الشركاء الرئيسيون

  • 11.11.11
  • Action Contre la Faim (ACF)
  • Aegis Trust
  • African Centre for Justice and Peace Studies (ACJPS)
  • African Research and Resources Forum (ARRF)
  • Agency for Cooperation on Research in Development (ACORD)
  • Amnesty International
  • Arab Programme for Human Rights Activists (APHRA)
  • Arabic Network of Human Rights Information (ANHRI)
  • Cairo Institute for Human Rights Studies (CIHRS)
  • CARE International France
  • CARE International UK
  • Catholic Agency for Overseas Development (CAFOD)
  • Center for Civilians in Conflict
  • Center for Conflict Resolution (CECORE)
  • Centre for Democracy and Development (CDD)
  • Christian Aid
  • Concern Worldwide UK
  • Concordis International
  • Conectas
  • Cordaid
  • Finn Church Aid
  • Global Centre for the Responsibility to Protect (GCR2P)
  • Human Rights Information & Training Center (HRITC)
  • Human Rights Watch (HRW)
  • Humanitarian Aid Relief Trust (HART)
  • Humanity and Inclusion
  • Insani Yardim Vakfi (IHH)/Humanitarian Relief Foundation
  • Institute for Inclusive Security (IIS)
  • Institute for Security Studies (ISS)
  • International Centre for Policy and Conflict (ICPC)
  • International Federation for Human Rights (FIDH)
  • International Medical Corps UK
  • International Refugees Rights Initiative (IRRI)
  • International Rescue Committee
  • Islamic Relief Worldwide
  • KontraS
  • Mensen met een Missie
  • Mercy Corps
  • Nobel Women's Initiative
  • Nonviolent Peaceforce
  • Norwegian Refugee Council (NRC)
  • Oxfam International
  • PAX
  • Permanent Peace Movement
  • Physicians for Human Rights
  • Refugees International
  • Saferworld
  • Save the Children UK
  • Save the Children US
  • Stichting Vluchteling (Netherlands Refugee Foundation)
  • Support to Life
  • Tearfund
  • The Elders
  • Trócaire
  • United Muslim Relief
  • War Child – Netherlands
  • War Child – UK
  • West Africa Network for Peacebuilding (WANEP)
  • World Vision International

شركاء الحملات

  • ACTED
  • Adopt a Revolution
  • Africa Atrocities Watch
  • Africa Peace Forum
  • Africa Youth Initiative Network (AYINET)
  • Articulação SUL
  • Assistance Mission for Africa (AMA)
  • Association of Evangelicals in Africa (AEA)
  • Baytna Syria
  • Better World Campaign
  • Burma Campaign UK
  • Burma Initiative Asienhaus
  • Burmese Rohingya Organisation UK
  • Centre for Humanitarian Dialogue
  • Community Empowerment for Progress Organization (CEPO)
  • Darfur Consortium
  • Daughters of Mumbi Global Resource Center
  • Dawlaty
  • Denis Hurley Peace Institute
  • Dialogue and Research Initiative (DRI)
  • End Impunity Organization (EIO)
  • Enough Project
  • Euromed Rights – Euro-Mediterranean Network For Human Rights
  • Eve Organization
  • Fellowship of Christian Councils and Churches in the Great Lakes and Horn of Africa (FECCLAHA)
  • FEMNET
  • Friends Committee on National Legislation
  • Hand in Hand for Syria
  • Help 4Syria
  • Human Rights Documentation Organization (HURIDO)
  • Human Rights First
  • Institute for Justice and Reconciliation (IJR)
  • International Commission of Jurists-Kenya (ICJ-Kenya)
  • International Medical Corps USA
  • International Youth for Africa (IYA)
  • Law Society of Kenya (LSK)
  • medico international
  • Mwatana Organization for Human Rights
  • Najda Now
  • Pan African Lawyers Union (PALU)
  • Peace Coalition for South Sudan (PECOSS)
  • People in Need (PIN)
  • Relief & Reconciliation for Syria
  • Revivre
  • Rift Valley Institute
  • SaferYemen
  • Sana'a Center for Strategic Studies
  • Sawa Association for Development and Aid
  • Search for Common Ground
  • Sewa USA
  • South Sudan Action Network on Small Arms (SSANSA)
  • South Sudan Women's Empowerment Network (SSWEN)
  • South Sudan Young Leaders Forum (SSYLF)
  • Strategic Initiative for Women in the Horn of Africa (SIHA Network)
  • Sudan Focal Point Europe
  • Syria Relief
  • Syria Relief & Development (SRD)
  • Syrian American Medical Society
  • Union des Organisations de Secours et Soins Médicaux (UOSSM)
  • United States Institute of Peace (USIP)
  • Violations Documentation Center in Syria (VDC)
  • Win Without War
  • Wogood for Human Security
  • Women and Girls Movement for Peace and Security in Burundi
  • Women Now for Development
  • Yemen Peace Project

شبكتنا

عرض اللائحة الكاملة لأعضاء مجلس الإدارة

شكرًا لكم

نود أن نتقدم بالشكر إلى الشخصيات والهيئات التالية لمساهمتها في جهود Crisis Action طوال العام الماضي:

  • آليخاندرا بورتيو-تايلور
  • آلي بلانكنهاوس
  • آمي باري
  • آمي إريكسون
  • آنامي بول
  • أشلي راي
  • أيوشميتا هازاريكا
  • برتا موتياني
  • كارولين وامبوي
  • كلوي ماكران
  • ديفيد دنج
  • Dev Society
  • دينا أراكجي
  • إبوني روس
  • إيلين جدسون
  • إيلين شنانيدر
  • هديل الشلشي
  • هيلي ستاندلي
  • إيني فان باستلاير
  • إيزابيل جليمشر
  • كاتي جويس
  • كاتي والش
  • كيلي كوب
  • لورانس روبنسون
  • ليزيل فرانسيس
  • لينا كهرس
  • ليا لندسي
  • ليوزلياث بويل
  • ليتلاهري رابيل
  • لويز جيوم
  • لين تشمبرز
  • ماريون كاوسكي
  • ناتاشا مالوبا
  • نور زرجوني
  • نايثون ماي
  • ريبيكا جيبونز
  • روكسانا بوركهانوفا
  • روزي بال
  • شيلبا فينيجاندلا
  • ثريا فتيح
  • ستيفن جرين
  • سوبريا رويشودهوري
  • فليري روجرز
  • فانيسا جاتيتشا
  • فانيسا جاكسون
  • ياسمين فواز

تصميم الموقع الالكتروني

كوفي عنان، 1938-2018 مناصر المسؤولية عن الحماية